أسطورة كلكامش الأكدية .... الجزء الخامس :
ورد في التوراة بسفر التكوين – الإصحاح الأول ((1: 26 و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على طير السماء و على البهائم و على كل الارض و على جميع الدبابات التي تدب على الارض ///// 1: 27 فخلق الله الانسان على صورته ، على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم )) <<< ؟؟؟؟؟ <>
ومثل ذلك ورد في أسطورة كلكامش النص التالي :
///////////////////////////////
26- وستجد كم عانى جلجامش من العناء والتعب
27- وفاق جميع الحكام، انه ذو الهيئة البهية السامية
28- انه البطل ، سليل أوروك ، والثور والنطاح
30- انه المقدم في الطليعة
31- انهالمظلة العظمى ، حامي(أتباعه) من الرجال
32- انه موجة طوفان عاتية تحطم حتىجدران الحجر
33- انه جلجامش المكتمل القوةنسل (لوكال – بندا )
34- ابنالبقرة الجليلة (رمات –ننسن )
35- جلجامش المكتمل في الجلال والالوهيه<<< ؟؟؟؟؟<>
////////////////////////////////
وبعد أن شبع منمفاتنها
وجه وجهه إلى ألفه من حيوان الصحراء
فما أن رأت الظباء انكيدوحتى ولت عنه هاربة
وهربت من قربه وحوش الصحراء
ذعر ( انكيدو ) ووهنتقواه
خذلته ركبتاه لما أراد اللحاق بحيواناته
أضحى انكيدو خائر القوى لا يطيقالعدو كما كان يفعل من قبل
ولكنه صار فطنا واسع الحس والفهم
رجع وقعد عندقدمي البغي
وصار يطيل النظر إلى وجهها
ولما كلمته أصاخ بأذنيه إليها
كلمتالبغي انكيدو وقالت له :
صرت تحوز على الحكمة يا انكيدو وأصبحت مثل إله<<< ؟؟؟؟؟<>
26- وستجد كم عانى جلجامش من العناء والتعب
27- وفاق جميع الحكام، انه ذو الهيئة البهية السامية
28- انه البطل ، سليل أوروك ، والثور والنطاح
30- انه المقدم في الطليعة
31- انهالمظلة العظمى ، حامي(أتباعه) من الرجال
32- انه موجة طوفان عاتية تحطم حتىجدران الحجر
33- انه جلجامش المكتمل القوةنسل (لوكال – بندا )
34- ابنالبقرة الجليلة (رمات –ننسن )
35- جلجامش المكتمل في الجلال والالوهيه<<< ؟؟؟؟؟<>
////////////////////////////////
وبعد أن شبع منمفاتنها
وجه وجهه إلى ألفه من حيوان الصحراء
فما أن رأت الظباء انكيدوحتى ولت عنه هاربة
وهربت من قربه وحوش الصحراء
ذعر ( انكيدو ) ووهنتقواه
خذلته ركبتاه لما أراد اللحاق بحيواناته
أضحى انكيدو خائر القوى لا يطيقالعدو كما كان يفعل من قبل
ولكنه صار فطنا واسع الحس والفهم
رجع وقعد عندقدمي البغي
وصار يطيل النظر إلى وجهها
ولما كلمته أصاخ بأذنيه إليها
كلمتالبغي انكيدو وقالت له :
صرت تحوز على الحكمة يا انكيدو وأصبحت مثل إله<<< ؟؟؟؟؟<>
//////////////////////////////
بمقاربة النصوص السابقة نلاحظ أن التوراة قد سلبت من أسطورة كلكامش روح الفكرة المادية باستعمالها كلمة ( صورة وشبيه ومثل ) وهي كلمات عدة لها ذات المدلول في المفلهيم اللغوية والوصفية والنوعية ، وتعتبر كلمة ( صورة أو شبه أومثل ) الواردة أعلاه من أشد الكلمات خطورة على مجمل العقائد السماوية المقدسة ، إذ أكدّ الكهنة أن يشيروا إليها ليتمكنوا من خلالها أن ينزلوا من مكانة الذات الإلهية المقدسة لتصبح بمكانة أدنى منها بمراتب واسعة فصارت بمنزلة الحاكم الإلهي البشري المقدس ، ولكي لا يمر شرح فكرة هذه الأيديولوجية مرور الكرام على أحد ، رأيت من واجبي أن أسهب ببعض الشروحات حولها بهدف تفكيكها أكثر مما سبق كي تظهر أهدافها المبيّتة ، لقد استطاع الكهنة إقناع مريديهم بأن الكاهن منهم هو شبيه للرب أو كصورة عنه ، مما دفع المؤمنين بهم ليتفكروا بإيجاد صورة مادية مثالية للرب نفسه ، وقد مررت على هذه الفكرة بالجزء التاسع عشر من السلسلة ، ومن المعلوم أن للصورة ثلاثة مواضع هي :
- صورة خيالية تتشكل ملامحها في الحقل الذهني بالعقل البشري ، وتتفاعل هذه الصورة عندما يسمع أحدهم قصة ما فيحاول البدء برسمها في ذهنه ، ونظراً لوجودها داخل العقل البشري حصراً تعتبر صورة داخلية ( باطنة ) .
- وصورة خارجية من الممكن لمسها وهي صورة مطبوعة على مادة ورقية أوطينية أو قماشية أو حجرية ... الخ ، وهي صورة توثيق للزمان والمكان أيضاً ، ونظراً لوجودها خارج العقل البشري فهي تعتبر صورة خارجية ( ظاهرة ) .
- وصورة مختلطة من النهجين السابقين معاً ، وهي مزيج يبدأ تشكيلها من لحظة رسم الصورة الخيالية الذهنية ثم العمل على تحويلها لتصبح تجسيداً ملموساً كصورة مادية مطبوعة على مادة ما ، وهذا النمط من الصور خطير جداً على العقائد السماوية لأنه أسس نظاماً مادياً بحتاً وفق المعادلة التالية (( صورة خيالية مرسومة بالذهن البشري تنتقل بفعل إرادة الإنسان اتصبح صورة خارجية مطبوعة وملموسة أي صورة خيالية تحولت لصورة مادية ، وهذا ماذهبت إليه العقائد الوثنية على إختلاف أزمنتها وأمكنتها إذ استطاعت تحويل الصور الذهنية التي رسمتها ( للرب ) لتصبح صورة مادية متداولة بين أيديهم مثل ( تماثيل وصور معلقة وأيقونات ) كتجسيد ملموس يجسّد آلهتهم المقدسة !!! وإن عدنا لماأرادته أسطورة كلكامش والتوراة من بعدها لوجدنا أن الأسطورة هي من أطلقت تلك الفكرة إذ ذكرت لنا بأن الآلهة قد خلقت كلكامش شبيهاً للرب كصورة عنه (( فأمه من البشر وأبوه إله مقدس } 33/ انه كلكامش المكتمل القوة نسل ( لوكال – بندا ) /// 34 / ابن البقرة الجليلة ( رمات – ننسن ) /// 35 / كلكامش المكتمل في الجلال والألوهية { فمن يفاخر بهذه الأسطورة سوى الأعشى والأحمق ؟!! كانت الأساطير قبل أسطورة كلكامش تعتمد على أن الآلهة خلقوا ألهة مثلهم ثم أرسلوهم بمهمات للعالم السفلي ( الأرض ) بذريعة معاقبتهم على تمردهم عليهم أو أنهم ارتكبوا أخطاء لاتغفر ، أما في أسطورة كلكامش فقد اختلفت استراتيجية الآلهة إذ صارت الآلهة تخلق آلهة من سلالة البشر وهذا ما أخذت به التوراة ، وقد تكررت الفكرة ذاتها بالأسطورة عينها عندما قالت الغانية لأنكيدو (( إنك مثل إله !!! )) ، فما المراد من هذه الأيديولوجية العاتية ؟؟؟؟ وما هي مبرراتها الذهنية والمادية معاً ؟؟؟
قالت التوراة أن الله ( الرب ) قد خلق الإنسان على صورته وزادوا على ذلك بأن حددوا النوعية ( ذكراً وأنثى !!! ) مما سيدفع الفكر البشري ليرسم صورة ذهنية بحقل إدراكه العقلي عن ماهية الله ( الرب ) وعن ملامحه وكيفيته الجسدية اعتماداً على معلوماته الفكرية وانطلاقاً من إيمان الإنسان بواجب عبادته لخالقه ، وعندها ستكون الصورة الذهنية ( للرب ) على هذه الشاكلة >>> جنسه للذكر أو للأنثى وله يدين وعينين ولساناً وشفتين وفي نفسه شهواته ونزعاته للجنس وحبه للمال والسلطة والجبروت والقوة والظلم والإنتقام وغير ذلك من السمات البشرية !! ) <<< مما سيدفع العقل البشري ليسأل نفسه ( إن كان الرب على تلك الشاكلة """ وحاشى سبحانه أن يكون كذلك في عظمته وقدرته """ فمن الطبيعي أن يتحرك بين السماء والأرض ليقضي حوائجه ؟؟ ) وكأنه كلكامش أو إنسان التوراة الذي رسمته أمامنا وفق رؤيتها ، ولو كان تحرك لأصبحت ماهيته مادة مركبة من شيئين معاً ( إلهاً + بشراً ) وهذا يستحيل قبوله في الذهنية البشرية ويناقض تماماً مدارك العقل البشري لأن الرب إن كان مثل الإنسان ويشبهه في الماهية لأصبح فانياً ، ثم لو كان مثل البشر محصور في جسد محدود فكيف باستطاعته أن يحكم السماء والأرض وكل شيء خلقه ؟ إذاً !! ماهو المراد من هذه الأيديولوجية ؟ <>أرادت الحصول على هدفين معاً هما :
1 – إنزال مكانة الذات الإلهية .
2 – سحب مراكز القيادة من الرسل والأنبياء كي يتسنى للكهنة إجتذاب جماهير الأنبياء إليهم .
كان الرسل والأنبياء بمثابة قادة لشعوبهم وفي مكانة عقائدية بشقيها السياسي والروحي معاً ، وكأن الكهنة أرادوا عزل الأنبياء عن شعوبهم ليستطيعوا نقد الرسالات السماوية المقدسة تمهيداً لنسفها ، وقد حققوا مرادهم هذا بعدما أمروا مريديهم أن يعبدوا تماثيل وصور مطبوعة شكّلوها من صور ذهنية في عقولهم تتلاءم مع توجهات أساطيرهم العفنة ، وبعدما رسم الكهنة في أذهان مريديهم صورة خيالية عن ( الرب ) دفعوهم ليخلقوا هذه الصورة على مادة مطبوعة متداولة ، فهل استطاع إنسان أن يرى ( الرب ) صاعداً للسماء ونازلاً منها ؟؟ لم ولن يحصل ذلك أبداً ، والغريب أن التوراة ناقضت نفسها بنفسها إذ ذكرت بسفر التكوين 1/27 ( فخلق الله الإنسان على صورته ، على صورة الله ذكراً وأنثى خلقهم )) وقالت ما يناقض قولها السابق على لسان نبيها موسى ( ص ) بالعهد القديم وبسفر تثنية الاشتراع ( 4/35 : لتعلم أن الرب هو الإله وليس آخر سواه ) !!! فما هي مبررات هذه الأيديولوجية إذاً ؟ وماهي الفائدة من تحويل الصورة الذهنية المرسومة للرب لتصبح بصورة مادية مركبة ؟؟ المراد هو التنوع في عقيدة العبادة ذاتها ، فإذا اختلفت الصور المطبوعة وتعددت تشتت الأذهان عن التفكر بتعددية الآلهة وبالتالي تتوجه البصائر لتحيا في حظائر عبادات المعابد كبهائم منقادة ، وبالطرفة الشعبية ( كلٌ يغني على ليلاه ) ، ومستوى الصورة الذهنية يرتبط بكمية المعلومات المختزنة داخل العقل البشري ولهذا فهي في أغلبها مكتسبة إذ لا يمكن تشكيلها إلا بعدما يتم الحصول على أوصاف صاحب الصورة عن طريق السمع أو القراءة عنها أو من خلال الإطلاع على أفعالها وأحداثها ، فإذا كان الإنسان صورة عن الرب كما أسلفنا فهذا يعني أن الرب يتحرك !! لنرصد هذه الحالة بتأنٍ أكبر : على هذه الشاكلة رسم الدماغ البشري صورة خيالية للرب بأن جسده ليس أوسع من السماء والأرض بل هو أصغر حجماً منهما ، ولكنه وبالتأكيد أكبر حجماً من أجسادنا البشرية ، فإذا كان كذلك فكيف باستطاعته أن يتصرف بالسماء والأرض والكون كله وفق ماسبق ورسمنا له صورة خيالية بـأنه محدود السعة !!! إدراك العقل البشري يرفض هذه الصورة ... ومابقيت إلا صورة واحدة تتناسب مع قدرة أذهان البشر وهي الصورة التفسيرية التي تقرّ بأن الرب أوسع من السماء والأرض والكون كله كي يستطيع التصرف بكل شيء خلقه ، وعلى هذه الصورة التفسيرية نتبين بأن الخالق أقرب من الذات البشرية للإنسان نفسه وقد ورد ذلك في الآية الكريمة التالية ( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) وعليه فإن هذه الصورة هي المقبولة في إدراك العقل البشري دون أية صورة أخرى ، مما ينفي عن الخالق صفة الحركة ويمنحه صفة الثبات والمقدرة ، إذاً !! كيف باستطاعة الخالق أن ينفذ أمره ؟؟ بحقل الإدراك البشري مجالات عدة هي :
- أن ينفذ أمره عبر وسائط يستعين بها وطائعة له كلياً .
- أن ينفذ أمره عبر وسائط تشاركه ملوكته وسلطانه ولها صفة الألوهية التشاركية ( أي مجموعة آلهة ) .
- أوينفذ أمره بنفسه دون أن يستعين بوسائط فيتحرك وينزل للأرض ثم يصعد للسماء .
في الإحتمال الأول شرط حتمي على الوسائط أن تكون طائعة له كلياً وأن يكون قادراُ على إلغاء دورها والتنازل عن خدماتها وهذا الشرط متوفر بالملائكة ( ع ) ، وفضلاً عن ذلك الشرط أن تكون تلك الوسائط مخلوقة وتحت سيطرته وليست نداً له ولا تساويه بصفاته القدسية وأن تنفذ أمره كاملاً ، وهو احتمال يقبله العقل البشري مما ينفي الإحتمال الثاني المقرً بتعدد الآلهة ، وكذلك ننفي الإحتمال الثالث لأن سعة حجم الخالق غير محدودة بمكان أوجسد ما مهما حاولنا حصره بصورة أذهاننا وقد ذكرنا ذلك آنفاً ، مما يدفعنا لتشكيل صورة خيالية في أذهاننا بأن الله ( الرب – الخالق ) واسع جداً وأن الكون كله عبارة عن نقطة في دائرة الوجود المقبوض عليه بيده العظيمة المقدسة ، فأين هو التعبير الذي طرحته أسطورة كلكامش باستعمالها كلمة ( شبيه الإله – مثل إله ) بل وأين التوراة في تعبيرها القائل ( فخلق الإنسان على صورته ) ؟!!! وهل هناك من يتخيل أن الأنبياء والرسل المعصومين والمنزهين عند الله قد أمروا أتباعهم ببداية بعثاتهم أن يؤمنوا بأن الإنسان هو صورة الله وأن صورة الله كذكر أو أنثى ، ثم وبعدما آمن أتباعهم بما جاؤوا به فإن الأنبياء والرسل قد سعوا لمحي دعوتهم الأولى بدعوة تناقضها بأن الله واحد لاشريك له !!!أيعقل ذلك ؟!!!انظروا إلى التوراة ماقالت في سفر التكوين – الإصحاح السادس ((6: 1 و حدث لما ابتدا الناس يكثرون على الارض و ولد لهم بنات // 6: 2 ان ابناء الله راوا بنات الناس انهن حسنات فاتخذوا لانفسهم نساء من كل ما اختاروا // 6: 3 فقال الرب لا يدين روحي في الانسان الى الابد لزيغانه هو بشر و تكون ايامه مئة و عشرين سنة )) وعن ألوهية الأنبياء ذكرت التوراة ذلك في سفر الخروج – الإصحاح السابع (( 7: 1 فقال الرب لموسى انظر انا جعلتك الها لفرعون و هرون اخوك يكون نبيك // 7: 2 انت تتكلم بكل ما امرك و هرون اخوك يكلم فرعون ليطلق بني اسرائيل من ارضه )) كيف لرسول أن يجرؤ ويدعي أنه إلهاً وأن يكون أخو نبيّه ؟؟!!! مرتبتين كلاهما لايمكن للعقل أن يدركهما ويرسم لهما صورة ذهنية طبيعية ومقبولة !!! فرعون عصى ربه وهو من البشر فأرسل خالقه ( الله ) رسولاً بشراً ادعى بأنه إلهاً فلماذا موسى ( ص ) لم يدعو فرعون لعبادته هو بدل أن يدعوه لعبادة الواحد الأحد ؟؟ تريد هذه الصورة الذهنية أن ترفع مكانة الرسول موسى ( ص ) ليصبح بمكانة الآلهة تمهيداً لعهد الوثنية الذي جاء بعد موسى ( ص ) مباشرة ، وقد أكدت الصورة هذه مرامها بأن ذكرت بأن هارون ( ع ) هو نبي موسى وليس نبي الله مثله أي أنه نبي أقر بألوهية أخيه موسى ( ص ) وحاشى لأسيادنا الأنبياء أن يفعلوا ذلك .
لنعود إلى أسطوة كلكامش لنرى ماذا حصدت التوراة منها ، لقد استقت التوراة منها الأساطير الروحية التالية :
- أسطورة شعب الله المختار .
- أسطورة الأرض الموعودة المقدسة .
- أسطورة المسيح المخلّص .
- أسطورة العهد المقدس .................. يتبع

1215727397.doc
كتبها حسن جميل الحريس في 10:00 مساءً ::
6 تعليقات
في11,تموز,2008 - 01:05 صباحاً, إبراهيم رحمة كتبها ...
"عندما يلهو الصغار" في انتظاركم؛ في زمن انفراط العقد؛ وفي زمن انفلات الرباط؛ نجد الألم ذكرى وندم؛
دمتم ودام ألقكم؛
في11,تموز,2008 - 03:06 صباحاً, جبيريا الصالحى كتبها ...
سلام على المخصوصين بالسلام
جئت لالقى التحية واتمنى لكم جمعة مباركة
وادعوكم لزيارة ادراجى الجديد بعد العودة
مساجلة ستكون بينى وبين اسماء
اسمها
كيف أنساك وأنت ملهمتي وعيناك مملكتي وحاضرتي
في11,تموز,2008 - 10:44 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...
لئن نائت بنا الأجساد ..فالأرواح تتصل *****ففي الدنيا تلاقينا وفي الأخرى لنا أمل
فنسأل ربنا الولى وفي الأسحار نبتهل***** بأن نلقاك في فرح... بدار ما بها ملل
بجنات وروضات.... بها الأنهار والحلل *****بها الأحباب قاطبة كذا الأصحاب والرسل
جمعة مباركة أخي الكريم حسن ..
في11,تموز,2008 - 12:33 مساءً, حمدي المتولي كتبها ...
http://gaza.endthesiege.googlepages.com/Margo2.jpg
صورة رجل فلسطيني وزوجتة من اسكتلاندا
يقودان شاحنة من اسكتلاندا محملة بالادوية الي معبر رفح
جمعة مباركة
تحياتي وتقديري
في13,تموز,2008 - 05:33 مساءً, ركب الفرسان كتبها ...
مساء جميل ... مساء يفوح بالعطر ويتسربل بالاحلام
كابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوس
كبريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
جديد ركب الفرسان
بانتظار بوح اقلامكم
دمت بخير
في14,تموز,2008 - 01:07 مساءً, أبو آدم كتبها ...
فى إنتظار بقية الأجزاء معها تحليلك المفيد
شكراً
الاسم: حسن جميل الحريس
