الحق يعلو ولا يعلى عليه

الأحد,تموز 13, 2008


وردني التعليق التالي :

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

4.

التاريخ: 12/07/2008 الوقت: 3:52 مساءً

لسه بتلحقنا بالاساطير مهو العالم اتغير وماعدش في اسطير

الله يشفيك ويعافيك من الهبل اللينت فيه

دنا الوحيد اللي بيقرا غدراجاتك والباقي بيدعيلك بالشفاء ياشوفان

وحقولك حاجة كاتجي تخودها من قصيرها وتقولنا حكاية ابوك وامك عشان ممكن تكونلنا تحفة للماسونية بتعتك هههههههه ماهوه الماسونية جيلاك من السما عشانك انت لوحدك اهرش بيها دماغك عشان تهرب منك وماتعدش تلوتلك الجمجمةههههههه

اهو نصحتك عشان ماتقولش بفتري عليك ياحسن

ههههههههههههههههههههههههههههههههه

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

إلى مجاهيل الأشواك الحاقدة :

لتعلم أنك إن كنت ذكراً أو انثى فلافرق عندي بينكما لأنك نسبت نفسك بنفسك لعالم المجاهيل في العلم والمعرفة ، ثم إن كنت كما تدعي أنك تتابع إدراجاتي وتحفظها لديك فمن الذي دعاك لهذه المهمة الصعبة والتي وصفتها من وجهة نظرك أنها مضيعة للوقت وغير هامة وواهمة !!!! لقد ذكرّتني بأن احداهن قالت ذات مرة أنها ليست بحاجة لقراءة إدراجاتي وظنت بنفسها أنها كاتبة متمكنة وأظنك أنت هي ؟؟؟ ولكنها تناست مسألة هامة جداً أنني لم ولن أدعوها إلى مدونتي مادمت حياً ، لأنها لا تتمتع بروح الإنسان الذي يريد أن يتعلم شيئاً ، بل إنها بعالم آخر بعيد جداً عن عالمي ولا أظن أنني بحاجة لها ولكتاباتها المسلية المائعة مثلها ، ولن أذكرها لأنني لست بوارد الدخول بمتاهة ومناظرة غير مجدية ، وعلى أية حال ؟؟؟ أرجو منك التكرم عليّ ثانية وألا تجهد نفسك بقراءة إدراجاتي كما وأرجوك ثالثة ألا تحفظها لديك فهي محفوظة لدي ولا أظنني سأطلبها منك إطلاقاً كي أوفر عليك جهود اللعب والتسلية ، إنما أكتبه هو لوجه الله ولا أنتظر منك جزاءاً ولا شكوراً ، وأنك لاحظت من مكانتك العلية أنني لست من هواة جمع التعليقات إذ يكفيني قارئ واحد فقط ليدرك أهداف إدراجاتي ويستوعبها .... ثم ماالذي أزعجك ؟؟؟ وماالذي نهر حفيظتك ؟؟؟!!! ومن دعاك إليّ !!!! إن كنت لم تفهم من كتاباتي شيئاً فهذا ليس ذنبي أنا بل هو ذنبك !!! ثم إن كان لديك وجهات نظر حول كتاباتي فأنا مستعد لأدخل معك فيما تأتيني به من باب المناظرة العقائدية والفكرية ، لا أدري لماذا نصحتني نصيحة عشوائية ؟؟!!!! وأما حكاية أمي وأبي فهما من البشر اللذين قالوا (( قد آمنا بالله واحد أحد لا شريك له وآمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله ولم يفرقا بين أحد من رسله وقالوا لله سبحانه وتعالى "" سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير """"  فما عليك أيها الجاهل إلا أن تؤلف من إيمانهما قصة من خصب خيالك المستعر ، وأخيراً أقول لك دمت وسلمت بخير لنفسك فقط ، ولنفسك فقط أيها المجهول ( الجاهل أو الجاهلة ) .

أسطورة كلكامش ........... الجزء السادس :

لقد تطابقت أسطورة كلكامش مع التوراة بأيديولوجية الصورة النوعية التي ذكرناها آنفاً ، وهي أن كلكامش من نسل ( أب إله + أم من البشر ) وهذه المعادلة أخذتها التوراة كاملة حينما ذكرت في سفر التكوين – الإصحاح السادس (( 6/2 : ان ابناء الله راوا بنات الناس انهن حسنات فاتخذوا لأنفسهم نساء من كل ماختاروا )) ضمن المعادلة ذاتها ( أبناء الله ( الذكور وهم صور عن الله أو شبهه ) + بنات الناس ( إناث ) من البشر ) وفي كلا الموضعين نتج عنهما ( إله بشري مقدس ) وفق تقنية الصورة الجسمانية المجسّدة وقد سبق وذكرنا عقم تلك الصورة وعدم إمكانية إدراكها ، بينما نرى التوراة أنها طورّت هذه الصورة لاحقاً لتصبح بمواضع كثيرة كنوع آخر ليس من نسل ( الإله والبشر ) وأطلقت عليه مسمى الدواب ( غوييم ) وهي الشعوب غير اليهودية رغم إيمانها بروح المعادلة السابقة فقالت تناقض نفسها بنفسها في سفر التكوين – الإصحاح السادس // 6: 3 فقال الرب لا يدين روحي في الانسان الى الابد لزيغانه هو بشر و تكون ايامه مئة و عشرين سنة )) ، فكيف يعقل أن الإنسان هو نتاج زوجين ( إله وبشر ) ثم تناقض نفسها وتعترف بأنهم ( بشر ) ؟؟!! وكيف يمكن للعقل البشري أن يستوعب أن هذه التوراة هي من عند الله وفيها أيديولوجيتين متناقضتين تماماً هما :

-         أن الإنسان هو صورة الله ولهذا فهو بمثابة إله بشري مقدس .

-         وأن الإنسان ليس إلهاً بل هو بشر .

يمكن تعليل ذلك فقط إن نظرنا إلى تلك الأيديولوجيتين من نظرة العنصرية التي تؤمن  بميزة الإصطفاء والإنتقاء على أن تكون ميّزة الإصطفاء بين البشر بيد الله وحده مما يمهد لتخليق أسطورة التوراة المزعومة ( أسطورة شعب الله المختار ) !!!! ( اليهودية العنصرية ) وهي الماسونية ذاتها !!! لقد جاء القرآن الكريم بتعريف واضح لا لبس فيه لمكانة الإنسان عند ربه بأنه هو خليفة الله في الأرض ، ولكن الأحبار والكهنة قصدوا تأويل كلمة ( خليفة ) وفق المعنى اللغوي المجرد إذ فسّروها بأن ( الخليفة ) جاءت من ( الخلف – التناسل ) وعليه فإن الإنسان هو من نسل الله ( صورة عنه أوشبيه له ) وقد تناسوا عمداً الرجوع لمفاهيم الأفعال والصفات التي تملئ جوف كلمة ( الخليفة ) ، فقد أراد الرحمن الرحيم جلّ وعلا أن يبيّن لنا بأن الإنسان موكل له مهمة دنيوية بأن يحكم بين الناس بقوانين ودساتير العقائد الإلهية المقدسة ، أي أن كلمة ( خليفة ) تعني أنها مكانة ومقام لقيادة البشرية بظل أوامر الله المنزلة برسالاته السماوية ،وعليه فالإنسان من وجهة مفاهيم الأفعال والصفات هو قائد لشعبه ويحكم عليهم وبينهم بقوانين وأنظمة إلهية محددة ، مما يجعلنا ندرك بعقولنا أنه قائد ينفذ تعاليم السماء كاملة وإن مال عنها فإنه سيتعرض للمسآلة والجزاء عليها ، فهل تساوت صورة الحقيقة مع ماورد ذكره بالتوارة والملحمة ؟؟؟ لم تتساوى !!! لأن الأسطورة والتوراة أرادتا إقصاء تلك الحقيقة ليبقى أمام أذهان البشرية مفهوماً واحداً فقط وهو مفهوم ( الإصطفاء البشري ) ، }}} أي أن ( الإنسان هو من نسل الرب ) ولكن ليس ( كل الناس من نسل الرب ) {{{ وأن (( هنالك فئة واحدة من البشر هم من نسل الرب وهم شعب الله الخاص به فقط )) ولكي تزيد أيديولوجيتهم هذه مناعة خصصوا الرب بهم فصارت العنصرية أعتى وفق مقولة (( شعب الله الخاص لرب خاص )) ولم تأت هذه المعادلة هكذا مباشرة بل سبقتها معادلة طرحتها التوراة كتمهيد لها ، وهي أن ( الرب اصطفى من البشر موسى ( ص ) ليكلمه وأنه هو الوحيد الذي تمتع بهذه الخاصة في ( التكلم معه ) ، ولكن هنالك رسلاً مثله يحمل كل واحد منهم ميزّة فريدة كإبراهيم ( ص ) ( خليل الله ) و ( داوود (  ع) ) الدي ورث ملك شاؤول فقتل جالوت برمية واحدة وكذلك سليمان ( ع ) الذي سخّر الله له الريح والجان بأمره ، مما يعلل لنا لماذا يحاول اليهود أن يربطوا تاريخهم وإرثهم الروحي بأولئك السادة أنبياؤنا (ع) كي نعترف أمامهم بسمة العنصرية بأنهم ( شعب الله الخاص لرب خاص ) ، وبالنظر للمعادلة السابقة وفق رؤيتهم نرى مايلي :

(( موسى ( ص ) من نسل الرب لأنه صورة عنه + الرب ( الذي اصطفى موسى لنفسه بذريعة أنه من نسله )) يعطيان هذه النتيجة (((( الرب ( الأب ) هو الذي أرسل ابنه ( موسى الإله ) ليحرر بني إسرائيل فقط )))) وبما أن موسى ( ص ) قد جاء خاصة لبني إسرائيل فإذن ( بنو إسرائيل هم أتباع موسى ويتساوون معه بالعقيدة والمنزلة ) مما ينتج أخيراً ( أن بني إسرائيل هم من نسل الرب أيضاً أي هم بمنزلة أبناء له ) وعليه خرجت للعلن أسطورة ( شعب خاص لرب خاص ) أي أسطورة التوراة ( شعب الله المختار ) !!!! لقد أتت أيديولوجية ( شعب الله المختار ) من أيديولوجية الصورة التي ذكرناها آنفاً وإذا ما نقضنا روح الصورة وأشباهها فإن أسطورة ( الشعب الخاص ) ستنتهي للأبد ، والتوراة وأسطورة كلكامش بكفة واحدة فأسطورة ( شعب الله الخاص ) ذاتها من أسطورة كلكامش التي جعلت ( من كلكامش شعب الله الخاص ) كإله خاص في الحقبة السومرية والسامية والبابلية ومابعدها ، وهذه العقيدة اليهودية العنصرية هي عماد العقيدة الماسونية وسنأتي على ذكرها كاملة في بحث الماسونية وطقوسها ، وقد يأتي مثل ذاك المجهول الجاهل أعلاه ويقول كما قال وتعلل أن مفعول الأساطير قد انتهى !!! من أجله سأضع بين يديه ما يناقض قوله وعلمه ومن الصور ذاتها الفاعلة في زمننا الحاضر كي لا يقول عنها أنها غير صحيحة وأنها فرية واهنة :

-    لا يمكن لأي مرشح للرئاسة الأمريكية أو لرئاسة دولة عنصرية غربية أن يضمن فوزه بالإنتخابات ويصبح رئيساً لها ما لم يقوم بزيارة لمثلث الديموغرافية اليهودية في منطقة الشرق الأوسط ، فهذا المثلث الديموغرافي المزعوم يعتبر الإرث التاريخي الروحي لليهودية العنصرية كما زعم أحبار الدولة العبرية ، ويقع هذا المثلث الروحي بين دول ثلاثة هي ( العراق والأردن وفلسطين ) ويبدأ من ( بابل في العراق ) حيث تمثل الحضارة السومرية والسامية والبابلية جذر التاريخ اليهودي المزعوم المرصود في مملكة ( اوروك – أور ) ثم يمر هذا المثلث بالأردن تجسيداً لحقبة النبي داوود ( ع ) والذي صنع فيه تابوت العهد ( وهو التابوت الذي يعتقد اليهود أنه يحوي الألواح المقدسة للتوراة والتي وضعها فيه موسى ( ص ) ) وتم نقل التابوت إلى فلسطين حيث دفنه النبي سليمان بالغرف السفلى من الهيكل الذي بناه )، وينتهي المثلث بفلسطين حيث تؤمن اليهودية العنصرية بأن التابوت مدفون فيها تحت المسجد الأقصى )) وعليه فإن رحلة كهذه هي واجب إجباري على كل من يرشح نفسه للرئاسة الأمريكية أو لرئاسة دولة غربية عنصرية على أن يزور بعدها حائط المبكى ليصلي أمامه وكأنه يرتجف واقفاُ بإهتزازات باكية !!! فهل انتهى زمن الأساطير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إنها زيارة تأكيد للأيديولوجية الروحية اليهودية وهي إيمان حتمي بأهم عقائد الماسونية المتمثلة بهذه الرباعية ( شعب الله المختار + الأرض الموعودة المقدسة + المسيح المخلّص + العهد المقدس بين رب خاص وشعب خاص ) !!!!

ولإشباع رغبة المجهول الذي كتب لي سأورد مثالاً حياً لهذه الأيديولوجية ، لقد ذكر جبران خليل جبران الأيديولوجية ذاتها وآمن بها بل وسعى لترويجها عبر كتاباته الفلسفية ، فمن كتابه ( يسوع ابن الإنسان ) ذكر لنا جبران بأن يسوع وقبل كل شيء هو إنسان فقال على لسان وثام الناصري ( وهو أحد شخصيات روايته ) وقد تحدث على لسانه قائلاً : ((( إن المسيح لم يكن إلهاً بل كان إنساناً مثلنا ))) وهذا القول في ظاهره جميل جداً وقد يراه البعض حسناً إنما في باطن قوله نرى غير ذلك تماماً إذ أراد جبران أن يقول لنا بأن المسيح بشر مثلنا وهو من ( أب وأم بشريين ) أي أنه لا شأن للمسيح إطلاقاً بالروح المقدسة وليس من صلة بينهما !!! وهو تعنيف آخر للذات الإلهية المقدسة التي تفوق قدرات البشر ، وبعد متابعة روايته نرى بأن جبران قد ناقض نفسه بنفسه وبأيديولوجية أعنف من سابقتها إذ قال ((( فالمسيح الذي وجد من قديم الأزمان هو قبس من نور الله حلّ في روح الإنسان // وهو نسمة الحياة تحل فينا ثم تتخذ لها جسداً كأجسادنا تسكنه (( ملاحظة :: لاحظوا الصورة التوراتية ذاتها )) // هو إرادة الله ومشيئته // هو الكلمة الأولى تود لوجرت في أصواتنا عاشت في آذاننا لعلنا نعيها ونتدبرها // وان كلمة الله قد بنت لها بيتاً من لحم وعظم واستوت بشراً مثلي ومثلك (( ملاحظة : فلماذا جعلها الكهنة إذاً إلهاً ورباً يعبد ؟؟؟ )) // ولقد ولد عيسى الناصري ونشأ كما ننشأ ، كان إنساناً // أما المسيح الكلمة الذي كان في البداية ، والروح التي تريد لنا أن نعيش حياة كاملة ، فقد جاء إلى عيسى واتحد معه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ))) نلاحظ أن فلسفة جبران قد فرزت المسيح عيسى بن مريم لكائنين كلا منهما على حدى أي أن المسيح كائن قد اندمج بكائن آخر والتحم بجسده !!!!! بيد أن الحقيقة أن المسيح عيسى بن مريم هو كائن حي وواحد في الكلية وليس جزئين أو ثلاثة أو غير ذلك من التعددية الجسدية للمسيح ، إن عملية الدمج التي ظهرت في فلسفة جبران هي العملية ذاتها لأيديولوجية الصورة التوراتية وهي تحويل الصورة الذهنية إلى صورة مادية ملموسة ، ولهذا اعتمد جبران على معرفة الرب من خلال القلب والخيال البشري فقط وليس اعتماداً على العقل والفكر إطلاقاً فقال في معرض فلسفته : ((( ولكي تستقيم في معرفة الرب فإنك ستدركه من خلال قلبك وخيالك اللذان لاحدود لهما وليس من خلال فكرك المحدود ))) لقد أراد جبران إلغاء دور العقل البشري وإدراكه كي تحيا أيديولوجية الصورة المركبة !!! وعلى هذا المبدأ ساوى جبران بالمكانة بين النبي والشاعر معاً فجعلهما في مقام واحد وبالتساوي بينهما بذريعة أنهما كلاهما يدركان الحقيقة بالحدس ( الوحي المستلهم ) ومن خلال القلب والخيال فقط ، وأنهما ( أي النبي والشاعر ) لم يعتمدا إطلاقاً على مدارك العقل البشري ، وهنا نلاحظ ميل الجبران لينسف صفة العقلانية عن الأنبياء ورسالاتهم الإلهية المقدسة !!! أي أنه ألغى دور العقل البشري بحقل الإدراك والمعرفة لروح العقائد المقدسة ، وقد يقول قائل لماذا نهج جبران هذه الفلسفة ؟؟؟ وجواب ذلك جاء على لسانه حينما عرّف الوجود كله وضمّه كاملاً ضمن منزلة واحدة فقال لنا : ((( فالله والطبيعة والمسيح والناس جميعاً ليسوا إلا مظاهر متعددة لوجود واحد !!!!! ))) لاحظوا كيف حرر المراتب ثم خلطها بمزيج جمع فيه الله والطبيعة والمسيح والناس جميعاً بمنزلة واحدة تمهيداً لإنزال مكانة الله للنيل من العقائد الإلهية المقدسة وهو المبدأ والمنهاج الرئيسي الذي تؤمن به الماسونية وتعمل عليه !!! ولم يكتفي جبران بهذا القدر المتناقض في فلسفته بل تراه تارة يرفع من مكانة المسيح لدرجة الإلوهية وتارة أخرى يجعله مجرد شاعر أو سائح في الدنيا كما في قوله على لسان ( رومانس الشاعر اليوناني ) ((( كان يسوع شاعراً !!! ))) وقد يظن البعض أن روايته هذه هي للنيل من العقائد اليهودية ولكنها في الحقيقة جاءت في عصر تحويل التيارات الروحية اليهودية إلى تيارات علمانية يهودية لتتوافق مع الماسونية وأهدافها ، فمن روايته هذه نستنتج الأفكار التالية :

-         أن الرب هو المسيح وأنه يتحرك صاعداً للسماء ونازلاً منها ليقضي أمره .

-         وأن عيسى بن مريم هو ابن لأبوين بشريين مثلنا وليس ابناً لأمه فقط .

-    وأن زمن الإندماج بين الروح المقدسة وبين عيسى جاء متأخراً بعدما ولد عيسى وليس بزمن قبل تخليقه في رحم أمه مريم .

-    وأن عيسى مات ووري الثرى مثلما كل البشر بينما المسيح ( الرب ) هو الذي صعد للسماء ليتحرك منها وإليها بين الأرض والسماء وبين أتباعه من البشر .

-    طرح رؤية جديدة لتقمص الأرواح بأن جعلها من عمل الإله فقط وأنها ليست من شأن البشر ، رغم كون هذه الفكرة غير واردة إطلاقاً لا على مستوى الصورة الذهنية ولا على مستوى إحقاقها كمادة مطبوعة ، تمهيداً لعصر الأيقونات المقدسة .

نلاحظ أن تلك النقاط تخالف مناهج العقائد السماوية المقدسة ولهذا اعتنقت البروتستانتينية الغربية فلسفة جبران وعملت على ترويجها وصارت كمادة أساسية من تعاليم كنائسها ، وتعتبر فلسفة جبران امتداداً روحياً لفلسفة موسى بن ميمون مستشار صلاح الدين الأيوبي على الطوائف اليهودية لعام ( 11170 م ) والذي ذكر في كتابه ( دلالة الحائرين ) بأن مهمة ( إعداد الناس ) ليقبلوا بالتوراة كما هي تكمن بإيمانهم بهذه المقولة : (((( إن الله موجود وله أفعال وله صفات تقترن بأفعاله ، وإن طريقة معرفته وإدراكه لدى البشر حول وجوده تأتي من خلال أنبيائه وأساطيرهم دون غيرها شريطة أن نعي تماماً بأن الأنبياء هم القادة لشعوبهم وأنهم ليسوا معصومين عن الزلة والخطيئة كما كل البشر )))) إن ظاهر فلسفة بن ميمون حسنة وطيبة بينما في باطنها أراد تحطيم المكانة الإلهية المقدسة بأن شكك بنزاهة رسل الله وأنبيائه مما سيعرّض مسألة المصداقية في رسالات الأنبياء للإرتياب بها تمهيداً لنسفها ، وسنعرض لهذه الفلسفة كاملة عندما نتناول بفصل كامل فلسفة جبران وأهدافها .

لنعد الآن لأسطورة كلكامش وأحداثها :

بعدما مات أنكيدو انطلق كلكامش باحثاً عن مادة الخلود كي تنجيه من نزوله للعالم الأسفل ( الموت ) ، وكان يعلم بنفسه بأن ( أوتونابشتم ) هو البشر الفاني الوحيد الذي استطاع الحصول على مادة الخلود فارتحل إليه قاصده ليحصل منه على أسرار الموت والحياة ، وكان عليه أن يمر في بداية رحلته بجبل اسمه ( ماشو ) ، وعند سفح الجبل ( ماشو ) التقى بحارس الجبل وهو ( إنسان على هيئة عقرب ) ومعه زوجته ، وحاول كلكامش عبور المدخل ولكن العقرب منعه إلى أن قال له كلكامش :

-    لقد رحل عني صديقي أنكيدو إلى العالم الأسفل ... وأخشى أن تصبح أحشائي مثل أحشائه وتتفتت ... وأخشى أن أكون مثله ... فهل تسمح لي بعبور بابك وإلا لن تجدني ليناً أبدا .

-         العقرب : لن أسمح لك بالعبور حتى تخبرني سرك وقصدك .

-    كلكامش : أريد الخلود ... سأقصد ( أوتونابشتم ) فهو الوحيد القادر على أن ينجيني من النزول للعالم الأسفل .

-    العقرب : ( أوتونابشتم ) !!! ولكنك طريقك صعب وخطير جداً ... وإذا تمكنت من عبور الجبل فإنك لن تتمكن من عبور المهالك العظمى .

-         كلكامش : لا أهاب المصاعب ولن تثنيني عن لقائي بأوتونابشتم .

-         العقرب : كما تشاء أيها الملك ... سأدعك تمر ولكن كن حذراً .

وبعدما اجتاز كلكامش الجبل سار في طريق الشمس ليلاً ولمسافة اثني عشر فرسخاً ماشياً على قدميه بالظلمة الموحشة  حتى وصل إلى إله الشمس ( شماش ) وقال له كلكامش :

-         كلكامش : أريد أن ألتقي ( أوتونابشتم ) كي يخبرني عن أسرار الموت والحياة لأصبح خالداً مثله .

فأجابه إله الشمس ( شماش ) قائلاً :

-         ياكلكامش ... مهما طال بك المسير فلن تستطيع الحصول على الحياة التي تنشدها .

ولكن كلكامش أصرّ على أن يبلغ هدفه فتركه ( شماش ) يكمل طريقه ، وعندما وصل كلكامش ساحل البحر ومياه الموت وجد حارسة البحر الإلهة ( سيدوري ) صاحبة الحانة التي حولت أن تثنيه عن عزمه ألا يجتاز بحر الهلاك كي لايموت ويفنى ، فقالت له :

-    يا كلكامش ... لم يستطع أحد أن يجتاز بحر الهلاك سوى إله الشمس ( شماش ) ... ونصيحتي لك أن تستمتع بحاتك الدنيا ولا تهدرها ... فالموت حتمي على البشر .,,, ((( وهذا النص الحرفي لقولها ::::::

-    كلكامش حيثما تقصد ** فلن تجد الحياة التي تنشدها ** حينما خلقت الآلهة الجنس البشري ** وضعت إلى جانبه الموت ** وقبضت بأيديها على ناصية الحياة ** أنت يا كلكامش !! املأ بطنك ** كن سعيداً في الليل والنهار ** واحتفل في كل يوم مرحا فرحا ** وارقص مبتهجا في الليل والنهار ** وليكن لباسك زاهيا وجديدا ** واغسل وجهك واستحم بالماء ** وادخل السرور على قلب زوجتك ** فتلك هي غاية الجنس البشري ** ))

وبعدما قرر كلكامش عبور بحر الهلاك وجد عند الشاطئ ( أورشنابي ) حارس قارب ( أوتونابشتم ) فسأله قائلاً :

-         أريدك أن تأخذني إلى ( أوتو نابشتم ) .

-    أورشنابي : لا أستطيع حملك على قاربه ... إذا كنت تريد عبور بحر الهلاك فاذهب إلى الغابة واقتطع منها ( 120 ) مردباً خشبياً طول كل منها ( 60 ) ذراعاً ... واصنع منها قارباً مسطحاً يحملك ... واحذر أن تنسل إليه نقطة واحدة من مياه بحر الموت فهي كفيلة أن تميتك .

فعمل كلكامش مثلما أخبره ( أورشنابي ) وأبحر بقاربه في رحلة مليئة بالمخاطر حتى وصل بين يدي ( أوتو نابشتم ) وقال له :

-         يا ( أوتونابشتم ) ... قصدتك لتخبرني كيف أستطيع الحصول على أسرار الموت والحياة .

كان ( أوتو نابشتم ) يعلم مابنفس كلكامش فأخذ يسرد عليه قصة الطوفان وأحداثها ..... يتبع

سنعرض لأسطورة الطوفان البابلية كاملة لنقارنها مع القصة ذاتها الواردة في التوراة بمشيئة الله .

 

 

4121749drh1215974158.doc


في14,تموز,2008  -  07:15 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي حسن جميل خريس : لولا اساطير التاريخ ,,, لما فهما مساطيل الحاضر ,,

سعدت بما قرأت لك ,,
مناظرة شعرية بانتظار رايك الهام ,,
تحياتي لك عزيزتي ,,

في15,تموز,2008  -  07:21 مساءً, نيفين عمر كتبها ...

موضع غريب جدا
ولا ادرى بماذا اعلق
تقبل تحياتى

في16,تموز,2008  -  02:59 مساءً, ضفاف كتبها ...

الأخ الكريم حسن سلام الله عليك.. شكرا على ردك المقنع، وعلى تميزك وإيغالك في عالم الميتولوجيا القديم..
يوما بعد يوم أكتشف كم هو حضي جميل، وكم روعة وقتي تزداد تألقا وأنت بعينيك منتهى أملي ويقيني بالحياة، تزداد قربا ومددا.. فعلا روعة الوقت أن أنصت إلى أشجان عينيك تبوحان بسرنا وتفضحان كل خبايا ولغات الأمكنة.. بهدوء تام أحتاج إليك كلما أدركتني لغة الصمت كي أرسم حرفا يخلد كل الحكاية.. كل الكلام؟؟جديدي على مدونة ضفاف..

في17,تموز,2008  -  07:07 صباحاً, Nounou arabe كتبها ...

لكل من زاروا مدونتي باستمرار أوأبدوا أخوتهم و صداقتهم ،أقول إجازتي ابتدأت و قد شرعت في ملأ حقائب سفري لكني أحييكم قبل الرحيل و أتمنى لكم جميعا صيفية هانئة ممتعة و سعيدة.
دمتم بخير

تحياتي لكم

في18,تموز,2008  -  08:40 صباحاً, عبدالرزاق المحتسب كتبها ...

سعدت جدا بما قرأت
مع اجمل امنياتي لك بيوم جميل

في20,تموز,2008  -  02:15 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

أخي الكبير مقاما لا سنا ..منارة العلم والأدب ...


قال الشاعر ...

واذا اتتك مذمنتي من ناقص ....فهي الشهادة لي بأني كامل ...


هؤلاء يردون لكلمة الحق ان تخرس ..وان تسود التفاهة والجهل والظلام ...


فزدهم حنقا واميتهم غيظا وكمدا ..واستمر بارك الله فيك ..انا واثقة ان الكثيرون جد يقرأون لك والكثيرون يهتمون ويفهموا ما تقول ..وان لم يعلقوا ...فسر في طريقك وفقك الله وبارك لنا ولك فيما تكتب ...

اختك المتابعة دوما ..وان استصعب عليها احيانا الفهم قليلا ..لان مستوى ثقافتي وادراكي لا يصل ابدا الى ما حباكم به الله ...

تحياتي واحترامي ..


في21,تموز,2008  -  10:28 صباحاً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

الأخوه والأخوات الأعزاء شكرا جزيلا على ماأظهرتموه من حب وتواصل وأنا فى أجازتى الصيفيه .. أسعدنى ذلك كثيرا ...
وأدعو الله أن يمتعكم جميعا بالصحه والعافيه وبأجازه مماثله ... أشتقت كثيرا لكلماتكم وتواصلكم الرائع الراقى .. فوجدتنى أسارع بنشر إدراجى الجديد شوقا لرؤية تعليقاتكم ورقى أفكاركم الذى يشرفنى دائما .. أنا أيضا أشتاق لرؤية جديدكم جدا والتعليق عليه وأعدكم بأن أبدأ من صبـــاح الغد فى زيارتك فردا فردا والتعليــق على جديــدكم فذلــــك يسعدنى كثيرا ... إدراجى الجديد ( مجموعة إنسان ) فى انتظاركم
لكم منى كل المودة والتقدير ...

في22,تموز,2008  -  07:10 صباحاً, أبو آدم كتبها ...

أستاذ حسن

أنا متابع جيد جداً لك فى هذه الأسطورة

وأستطيع أن أعترف أنك أبهرتنى منذ البداية

بإسقاطاتك وتحليلك للأسطورة

من إتهمك بهذا الإتهام

إما أنه لم يقرأ وإما أنه حانق فقط

دُمت فى خير

وأتشرف بوجودى فى صفحتك

كدت أنسى أند أدعوك لخاطرتى

السلام عليكم

في22,تموز,2008  -  08:34 صباحاً, الخنساء كتبها ...

صديقي العزيز ،،

رجائي أن لا تهتم لما يكتب او يقال فدائما الشجرة المثمرة هي التي تقذف بالحجارة والعصي وكل الانواع المتاحة ليأخذو ثمرها ..

ولكن اللي نأسف له هو سماع احد يتكلم بهذه الطريق والتي تدل على عدم فهم اي امر من امور الحياة بل ابسطها لأن الاساطير موجودة بكل الديانات السابقة والروايات ولا يوجد احد على وجه الارض لايعلم ماهي ،،

وعندما نتكلم عن الماسونية أيضا هذه تسمية يعرفها كل البشر وهي مرتبطة ارتباط كلي بكل ما ذكر وكل ما وجد في الحضارات القديمة وما وصلنا حتى الان وسيصل منها الكثير لاحقا وخصوصاً بعد الاكتشافات التي تتم كل يوم ..

والى الاخ اللي حكي انا راح قول باللهجه العامية ان 90% من حضارة مصر يا اخي هي من خلال الاساطير التي قلت عنها انها هبل صحيح العالم تغير ولكن تغير الى الأسوأ لانه صار الاغبياء امثالك كتار فلا حول ولاقوة الا بالله ..

في22,تموز,2008  -  08:05 مساءً, * ابن بطوطة * كتبها ...

هذه دعوة لقراءة موضوعي الجديد "ذات صيف في الريف الإنجليزي".

عطلة صيفية سعيدة.

ابن بطوطة

في24,تموز,2008  -  08:44 مساءً, حمدي المتولي كتبها ...

حبيب قلبي اخي حسن
امضي ولا تبالي واعلم ان الشجرة المسمرة تحردف بالطوب
وما لللة دام واتصل وما لغير الله انقطع وانفصل
تحياتي وتقديري

في25,تموز,2008  -  08:23 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

يا أم يعربٍ هل مضت مكارم العرب ......
وسالت من دلالها مناحل الأدب
سأذكرها لك كي تكوني على سببي ......
بلبِّها صخر حناياه لكسر الحطب
إن أمست دعتني للجُحورِ وللشُعَبِ ......
وإن أصبحت همّت بالوعظ والخطب
متى تعلم أن حياتي وردة أحبها ......
وأن ملحها المر يتحلى بالذهب



الحقيقة لم اجد كلمات تعبر الا ...رائعة


تحياتي لك واحترامي اخي الكريم ...


في26,تموز,2008  -  06:38 صباحاً, نــوفــــل كتبها ...

السلام عليكم
مدونة في غايه التميز والطرح الجريء
والاسلوب السهل الممتع
بيننا قواسم مشتركة هي ان الفكر الحر قضيتنا لذا
ارجو زياره مدونتي وابداء الرأي فيما كتب فيها
وشكرا
اخوك
نوفل
السعودية

في26,تموز,2008  -  01:43 مساءً, يحيى كتبها ...

أخى الفارس النبيل

كن على يقين أيها الفارس أن نجاحكم وبهاء قلمكم هو الذى يجلب عليكم ثرثرة الببغاوات والذين يهرفون بما لا يعرفون ... فلا تبالى أيها الليث الضرغام بنبح الكلاب .....

لقد تحدث القران الكريم مرارا عن أساطير الاولين لا لرفع شأنهم ولكن لدحض أباطيلهم

وهذا عين ما تقوم به أيها البطل الشهم فى زمن الصبيان ....

امض فى سبيلك يؤيدك الرحمن

تلميذك يحيى .

في01,آب,2008  -  11:18 صباحاً, عاشــــــقة الورد كتبها ...


جمــــعة مباركة
وكــــــل عــــــام وأنـتــم بألـف خير

في03,آب,2008  -  10:42 صباحاً, مملكة الحاسوب كتبها ...

اصدقائنا الاعزاء



تعتمد مدونة مملكة الحاسوب علي التفاعل بيننا وبينكم ، ولذلك نود ان ناخذ رايكم بقسم الدورات التدريبية



السؤال الذي نود ان نعرف اجابته منكم هو * ما الدورة التي تحتاج اليها وتتمني ان تكون بهذا القسم



1- دورة المبتدئين

2- دورة الويندوز ( Xp Or Vista )

3- دورة مجموعة مايكروسوف اوفيس وورد - اكسل - باور بوينت

4- اخري .... تحدد من قبلكم



نتمني منكم الرد علي التساؤل بقسم الدورت التدريبية بالمدونة

ليمكن جمع الاراء والبداية بما تطلبون



تقبلوا تحياتنا

مدونة مملكة الحاسوب



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في13,آب,2008  -  12:33 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

فارس مكتوب ..

نتابعك بكل الشكر والامتنان ..

تحياتي لك ..